علاء الدين مغلطاي

32

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

أنس بن مالك عداده في بني تيم ، قال أبو دواد : ولما ضربه سليمان قال الأصمعي : مشيت بينهما حتى جعله في حل . وذكره النسائي في الطبقة الأولى في فقهاء المدنيين ، والهيثم بن عدي في الطبقة الرابعة ، وخليفة بن خياط في الطبقة الثامنة . وقال الرشاطي : كان إماما في الحديث ، حسن السمت ، كثير الصمت ، مهيبا ، متوقيا في الفتيا ، متبعا لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شديدا في أخذ الحديث ، لا يأخذه إلا عمن شهر بالعدالة والحفظ والإتقان ، وفي « الأوائل » للعسكري : كانوا في المدينة بيت مشهور مهيب . وقال ابن شاهين : ثنا أحمد بن مسعود ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا أيوب بن سويد قال : حدثني الصدوق مالك بن أنس . وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه « الطبقات » : كان ثقة في الحديث ، صدوقا ، عالما ، مقدما في بلده بالفقه ، وكان إن شاء الله تعالى كما ثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت عمرو البصري قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت رجلا أعقل من مالك بن أنس . حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، عن أبيه قال : كان ربيعة يلقي علينا الأصل من الأصول فنحفظه ، ويبقى مالك فلا يحفظه إلا بعد جهد ، فما نلبث إلا يسيرا حتى ننساه ، فترجع إلى مالك فنستثبته منه . وثنا العباس بن الوليد القيرواني ، ثنا إبرلهيم بن حماد قال : سمعت مالكا يقول : قال لي المهدي الخليفة : ضع كتابا أحمل الأمة عليه ، قال : فقلت : يا أمير المؤمنين ، أما هذا القطر - وأشار إلى المغرب - فقد كفيتكه ، وأما الشام ففيهم الرجل الذي علمته ؛ يعني الأوزاعي ، وأما أهل العراق فهم أهل العراق . قال أبو جعفر : ويقال : إن المنصور هو الذي قال له شبيها بهذا القول . وزعم الشيرازي أنه ولد سنة خمس وتسعين ، وقال بكر بن عبد الله الصنعاني :